فلسفة التعايش السلمي في فكر فخامة الرئيس مسعود بارزاني

يجب أن نميط اللثام عن بعض الحقائق المُغيبة على عُجالة للمتلقي لكي يكون على بينة من أمره ،وتكون الصورة واضحة ناصعة لديه، ويتخلّص من الأوهام المقدَّسة المتراكمة التي رافقته منذ نعومة أظفاره المبنية على الوعي الجمعي المغلوط نتيجة لسياسات الحكومات الشوفينية ومرتزقتهم من الأقلام المأجورة لتزييف الحقائق، وتشويه الوقائع بقصد أو من دونه، فبعد سقوط الدولة العثمانية واحتلال الولايات الثلاثة:(البصرة ، وبغداد، والموصل) من قبل البريطانيين، فبدأ وزير المستعمرات البريطاني(ونستون تشرشل) بعقد مؤتمر بالقاهرة في سنة(1920م) برئاسته مؤسسًا الكيان العراقي الجديد والذي تكوّن من ولايتين ابتداءً هما:(بغداد ،والبصرة)،ولم تكن ولاية الموصل جزءًا من كيان العراقي الجديد حتى انضمت رسميًا في سنة (1925م ) إلى العراق ،وهذا الكيان لا يربطهم روابط جغرافية ،أو تأريخية ،أو قومية ،أو لغوية متينة مع بعضهم حتى أن العادات ،والتقاليد مختلفة عن بعض، فحاولت الحكومات العراقية المتعاقبة ابتداءً من الملكية حتى الجمهوريتين الأولى، والثانية صهر القومية الكوردية، وبقية القوميات في بوتقة العُروبة ،ومصادرة تأريخ الكورد ،ولغته ،وثقافته ، وتراثه لصالحهم !
3434ف

[“فلسفة

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا