بعد كل التعريب.. هل يتوجس السوريون من الهويّة القومية للكُرد في سوريا؟

هيمنت قضية تعريب الهويّة الكردية في سوريا على مجمل تفكير الطرفين، الأول: أرادها حزب البعث دولة عربية صرفة، فعربت جغرافياتهم وشوهت انتماءهم، وميعت البنية السياسية والثقافية للهويّات القومية، وسعت لزرع العروبة في بنية تفكير الأطفال وعقولهم عبر التلاعب بنفسية وعقلية طلاب المدارس بواسطة منظمات الطلائع وشبيبة الثورة وغيرها، و زادت من الضغط السياسي والأمني والإعلامي على النُخب الشبابية والثقافية والحزبية السياسية الكردية. الثاني: أصر أبناء الشعب الكردي التمسك بهويّتهم والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق السياسية، ما خلق تأزماً حاداً في تركيبة العلاقة بين الهويّة الكردية والسلطة ثقافياً وسياسياً، قامت في بعض مراحلها بالتعاطي الكردي “المُجبر” سواء لحماية نفسها أو الاستفادة من التوظيف في مؤسسات الدولة… إلخ.

بعد كل التعريب

[“هل

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا