العقوبات وسلوك النظام الإيراني

ما تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية من عقوبات على المؤسسات والشخصيات والقطاعات الإيرانية كانت ولا تزال آلية فاعلة لضبط سلوك النظام الإيراني ذي الهجانة السياسية (=hybrid regime) وفي الوقت ذاته تكشف هذه العقوبات للعالم واقع النظام منذ عام 1979م بعدما احتل طلاب راديكاليون السفارة الأمريكية في طهران، ثم إن تكثيف العقوبات المدروسة حتى اللحظة على أداء النظام الإيراني المستخف بمادئ النظام العالمي والأعراف الدولية تهدف أولا: السلوك اللامتناسق مع الأعراف الدولية (= دعم المنظمات المصنفة إرهابيا)، وثانيا: الأنشطة الخبيثة الرامية إلى امتلاك أسلحة نووية (= التصنيع النووي)، وثالثا: الشخصيات الآمرة والمخططة والمنفذة للانتهاكات في حقوق الإنسان.

وأما العقوبات فقد بدأت بتجميد الأصول المالية وحظر عملية التصدير والاستيراد والشحن وصناعة السفن وإدارة الموانئ وشل أعمال شركة النفط وشركة ناقلات النفط الوطنيتين، والخدمات المالية للبنك المركزي في مجال الاقتصاد (= التجارة والصناعة والتكنولوجيا). ومنها عقوبات تتعلق بسلوك وأداء النظام على الصعيد الداخلي الإيراني والدولي والإقليمي والخليج العربي بناء على الدعم للإرهاب من قبل جهاز الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع وقطاع دعم القوات المسلحة ومقر الإعمار المسمى بخاتم الأنبياء ضمن الأنشطة العابرة للحدود إلى جانب الصناعة الذرية الخبيثة.

العقوبات وسلوك النظام الإيراني 1

[“العقوبات

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا