الأسد والإخوان.. أعداء الظاهر وحلفاء الباطن

حتى تُبنى الوطنية وفضاؤها الوطني نحتاج إلى إطلاق سراح الصراحة والشفافية الاجتماعية قبل السياسية. من أجل السيطرة على حكم سوريا ليس وحده الأسد الطاغية، بل ومعه تنظيم الإخوان المسلمين، إخوان الشياطين هم من اختطفوا صرخات وطموحات السوريين عنواناً ومآلاً وما يزالوا.

 

ضمن هذا العنوان على الأرجح، إن ما يحدث في الشمال السوري من اقتتال أطرافه، الفصائل متعددة المرجعيات “شكلاً”، وبين التنظيمات الراديكالية الإرهابية، ما هو إلا تكتيك من استراتيجية واسعة عمدت ومنذ اللحظات الأولى لانطلاقة الانتفاضة السورية، على تحريف مسار ثورة السوريين وبكافة الطرق، عنوان ومآل من ثورة مجتمع ضد واقع معيشي

مصطفى العبادي (1)

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا