في سجن رومية.. يموت اللبناني مرة والسوريّ مرتين

أن يصبح الموت أمنيتك…أن تصبح الحياة مصدراً يومياً للألم بالنسبة لك، أن يكون قتلك خلاصك، فأنت بالتأكيد سجيناً سورياً في سجن روميّة اللبناني.

يعيش السجناء في سجن رومية المركزي أوضاعاً إنسانية مزرية لا تبدأ بشح الطعام وانعدام الرعاية الطبية، ولا تنتهي بتأخر المحاكمات والأحكام الجائرة، بل تتجاوزها لتصبح كل هذه الأشياء مجتمعة مصدراً مهدداً للبقاء.

قد لا يختلف سجن رومية من حيث وضعه السيء عن باقي السجون المهملة في بعض الدول العربية، لكن ما يزيد الطين بلة هو الوضع المتردي في لبنان بشكل عام، فالبلاد التي لا تستطيع تأمين أساسيات الحياة لمواطنيها، فكيف ستؤمن أوضاعاً معيشية مقبولة للقابعين في سجونها؟ فالسجون مرآة الدول.

المبنى B “حكاية ألم سوري”

سجن رومية، أكبر السجون اللبنانية، بني في أواخر الستينيات، وافتتح عام 1970، في منطقة رومية-المتن شرق بيروت.

صمم السجن ليستوعب حوالي 1500 سجين لكنه يضم اليوم ما يزيد على 3700 سجين بحسب الأرقام الحكومية في لبنان، ويعتبر من السجون المكتظة للغاية، إذا يحتوي رومية ما يقارب نصف كل عدد النزلاء في كافة السجون اللبنانية البالغ عددهم حوالي 8000 سجين يتوزعون على السجون المركزية الثلاث في البلاد

سجن روسية
[“في

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا