تغييب المشروع الوطني وسؤال التغيير والحرية

ليس مستغرباً أن تكون علمانياً وتمتلك إيمانك الداخلي الذي يفسر سر الكون في مقولة الله، ولا أن تكون ابن بيئتك الأهلية والاجتماعية (عروبياً أو كردياً أو معروفياً، ابن الجبل أو السهل أو الساحل أو الصحراء…) وتؤمن بالعقل والحكمة والقضاء والقدر، ومن أبناء أقلية أو أكثرية ما، وأيضاً هويتك الوطنية التي عنوانها السياسي الدولة السورية، والعامة الإنسانية والمعرفة.

من غير المستهجن أن تكون علمياً وباحثاً في أدق ما وصلت له بحور العلم، وتمارس هوايتك بالعزف أو الكتابة الأدبية أو ممارسة صنعة النجارة وشاكوش النجار في الطرق على الخشب هواية، وكثيراً ما تصيب أصابعك به!

جمال

[“تغييب

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا