القنابل البشريّة الناعمة

القنابل البشريّة الناعمة

كثيرة هي الأدلة على أنّ تحويل الأطفال وقوداً للحروب أو عسكرتهم، إما بتغذية الحقد والرغبة في الانتقام، أو بالتنميط والأدلجة، تقضي على فرص إنقاذ البلدان التي ينتمون إليها، وتؤشر إلى أنها مهددة بالانهيار والانحدار. صدام حسين، مثلاً، وخلال الحصار والعقوبات، لطالما استخدم صور الأطفال الذين قضوا جراء نقص الدواء ليحرك مشاعر المجتمع الدولي لصالحه.

 

ولا تغيب عن الذاكرة صور جثث الأطفال الذين سقطوا في مناطق عدّة من سوريا بفعل استخدام النظام الأسلحة الكيماوية، والتي استغلت لتحقيق مكاسب سياسية. وفي الحقيقة يمكن استخدام الأطفال في مجموعة متنوعة من الأدوار: جنود وطهاة وسعاة وحمالون وجواسيس وكاشفو ألغام ورقيق جنسي وعمال قسريون وحتى قنابل بشرية.

القنابل البشريّة الناعمة

[“القنابل

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا