على الضفتين.. أسياد وعبيد في سوريا

على الضفتين.. أسياد وعبيد في سوريا

ينظر المعارضون للموالين والعكس صحيح من موقع الأسياد، فيصبح الآخرون عبيداً بالضرورة. زاوية النظر هذه، تتبناها كتل أصبحت في الخارج، فيصير كل من ظلَّ في الداخل، ولو كان رافضاً للنظام أو غير مؤيد له عبداً، وكذلك ترى كتلاً ممن بقي في الداخل من أصبح في الخارج.

 

هذا ليس بجديدٍ، هو قديم يتكرّر. عكس السابق هناك قطاعات من المجتمع وليست فئة من المثقفين والسياسيين فقط ترى، أن الوضع السوري أصبح معقداً للغاية، ولم تعد تصلح زاوية النظر السابقة للرؤية، ولا بد من التفكير بمصلحة كافة السوريين، ومن كان مجرماً ليحال إلى المحاكم، وكائناً من كان، ويجب التخلص من الرؤى الكلية للسوريين، فالسوريون موزعون على أسس متعددة، ويتموضعون ضمن طبقات وشرائح وكتل وفئات، وضمن هذه هناك تدرجات وما أكثرها.

على الضفتين
[“على

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا