محاولة باشاغا لدخول طرابلس.. إنذار بمواجهات مسلحة يفاقم الوضع في ليبيا

بينما نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية المكلف، فتحي باشاغا، البيان المنسوب له بتقديم استقالته إلى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح،إذ ثمة حقيقة مفادها أن تعقد الأزمة الليببة يمثل في أحد أبرز مرتكزاتها الرئيسة عدم إنهاء انتشار السلاح كحالة سياسية مزمنة، ووجوده خارج أطر الدولة، وتمدد ولاء الميلشيات والكتائب عبر القوى الفاعلة والوازنة سياسياً.

 

رئيس حكومة الاستقرار أعلن، مساء الاثنين، السادس عشر من شهر أيار/ مايو الجاري، نجاحه في دخول العاصمة الليببة طرابلس، وذلك برفقة عدد من وزراء حكومته، غير أن ساعات الليل وهي تطوي غيوم الظلام كشفت عن اصطدام الميليشيات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية بهدف المحافظة على السلطة لرئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، الذي يرى أن حضوره في العاصمة ينبغي أن يظل حصيناً بقوة السلاح والألوية التابعة له. الأمر الذي تبدى واضحاً في المسح الميداني الذي نفذه اللواء 444 في أحياء وشوارع العاصمة مع جولة ميدانية للدبيبة، بغية تعليق حضوره وتكريس صورة هيمنته على العاصمة طرابلس.

 

مرة جديدة، تبدو الأرتال العسكرية في العاصمة الليبية خارج أطر السيطرة في سياق الصراع بين الحكومة المكلفة وحكومة الوحدة الوطنية. بينما اجتماعات المسار الدستوري في القاهرة عبر الجولة الثانية برعاية ستيفاني ويليامز تمضي في يوم جديد نحو إقرار القاعدة الدستورية التي من خلالها قد يبدو الاستحقاق الانتخابي حاضراً ومستحقاً في موعد معلوم. غير أن الوصول إلى تلك اللحظة المرتقبة يحتاج إلى الكثير من العمل على كافة المستويات، محلياً وإقليمياً ودولياً.
أعلام الفن العربي

PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا