الركود الاقتصادي المقيم

لقد حدث انقلاب بنيوي تدريجي في طبيعة النمو الاقتصادي على المستوى الكوني منذ ما يدعى «صدمة نيكسون»، نسبة إلى الرئيس الأمريكي نيكسون، الذي أبطل في مطلع سبعينيات القرن العشرين العمل باتفاقية «بريتون وودز».

وهي الاتفاقية التي نظمت عمل إيقاع الاقتصادات الرأسمالية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، والتي كان جوهرها تثبيت سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الذهب، واعتبار الدولار الأمريكي عملة التبادل العالمي، وبحيث يصبح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمثابة المصرف المركزي الكوني الذي يتوجب عليه الاحتفاظ باحتياطات موازية من الذهب توازي أي دولارات يقوم بطبعها أو إصدارها رقمياً، والتزامه بموجب اشتراطات اتفاقية «بريتون وودز» نفسها على مبادلة أي دولارات تقدمها له أي دولة من الأعضاء في تلك الاتفاقية بما يعادلها من الذهب. وهو نموذج من الاقتصاد «المُرَشَّدِ» القائم على أن الثروة ممثلةً بتراكم لأكداس الدولارات كعملة تبادل عالمية، مرتبطة بشكل حقيقي ملموس بمعيار صادق للثروة هو «الذهب»، وبشكل يمنع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من طباعة أي دولارات أو إصدارها رقمياً دون سند حقيقي ملموس لها في احتياطات ذهب مكنوزة في خزائنه

الركود الاقتصادي المقيم
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا