البعد التاريخي للهجرة التركية إلى سوريا

تتمتع سوريا بموقع جيوسياسي متميز لكونها دولة متوسطية وشرق أوسطية في آن معاً وما لذلك من دور في ربط القارات بعضها ببعض، بالإضافة إلى موقعها المهيمن على طريق الحرير وطريق التوابل الذين احتلا أهمية كبيرة في التجارة الآسيوية والأوروبية عبر التاريخ، هذا إلى جانب الأهمية السياسية في ارتباطها بكل من قناة السويس والخليج الفارسي.

بالنسبة للدول الغربية، يعتبر الشرق الأوسط، الذي يضم سوريا وتركيا، منطقة احتلال لا غنى عنها، لوقوعها على طرق نقل رئيسية من شرق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى قناة السويس، ومن شبه الجزيرة العربية إلى الخليج العربي، وهو ما جعل سوريا محط اهتمام الأتراك أيضاً.

 

بداية القبائل التركية في سوريا

 

يعتبر القرن السابع بداية لظهور القبائل التركية في المنطقة، إلاّ أن غاراتهم لم تتسارع على هذه الجغرافية إلا بعد القرنين العاشر والحادي عشر، لتشهد الفترات اللاحقة هجرة واستقرارا واسعا للقبائل التركمانية في سوريا قادمة من آسيا الوسطى والأناضول وبلاد ما بين النهرين.

البعد التاريخي للهجرة التركية إلى سوريا (1)
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا