روسيا تشعل الحرب.. وأمريكا تحصد ثمارها

لم تكن الحرب الروسية الأوكرانية وليدة اللحظة أو نزوة طارئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل تراكمٌ لصراع ونزاع بين البلدين، ممتد لسنوات بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، نشأ نتيجة تناقضات في المصالح الاستراتيجية بين الدولتين، تحول إلى أزمة دولية بعد التدخل العسكري الروسي المباشر في الأراضي الأوكرانية.

 

حيث يتركز جوهر هذا الصراع حول الموقع الجيوستراتيجي الذي تتمتع بها أوكرانيا بالنسبة لروسيا، سياسياً واقتصادياً، باعتبارها الحديقة الخلفية والخاصرة التي تفصل بينها وبين معسكر القوى الغربية، وهذا ما كان يدفع موسكو على الدوام لعدم التخلي عنها، ومنعها من الانتقال إلى “الوصاية الغربية”، التي طالما اعتبرت غياب كييف عن حضنها ومحيطها الحيوي أول التصدعات في جدار أمنها القومي الاستراتيجي، وشلٌ لقوتها الإقليمية في البحر الأسود الذي يربط روسيا بثلاث قارات، هي أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتلامس حدود عدد من الدول المطلة عليها، مثل تركيا وبلغاريا ورومانيا (الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي) إضافة إلى جورجيا وأوكرانيا اللتين تسعيان للانضمام إلى الناتو.

878
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا