بين برلمان الـ2003 وحكومة الـ2020.. آمال يمنية بالعبور إلى الاستقرار

أصدر رئيس اليمن عبدربه منصور هادي في السابع من أبريل الجاري، قراراً بنقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي “لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية” معلناً تفويض المجلس بكامل صلاحياته وفق الدستور والمبادرة الخليجية، حيث جاء في ذلك الإعلان الرئاسي، أن مجلس القيادة الرئاسي يختص بالإضافة لصلاحياته، بكافة صلاحيات نائب الرئيس، وذلك تزامناً مع قيام هادي في قرار منفصل، بإعفاء نائبه على محسن الأحمر من منصبه.

 

وشملت الصلاحيات والاختصاصات التي تولاها رئيس مجلس القيادة الرئاسي حصراً، القيادة العليا للقوات المسلحة وتمثيل الجمهورية في الداخل والخارج، وتعيين محافظي المحافظات ومدراء الأمن وقضاة المحكمة العليا ومحافظ البنك المركزي، بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء، على أن يتم التوافق على الأسماء مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، فيما تشير الوثيقة إلى أن قرارات مجلس القيادة الرئاسي تصدر بالتوافق، وفي حال عدم التوافق تتخذ القرارات عند التصويت عليها بالأغلبية البسيطة، وعند تساوي الأصوات يرجح الجانب الذي صوت له رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

ذلك القرار قام أساساً على دعوة وجهها مجلس التعاون الخليجي، لعقد مشاورات يمنية يمنية في السعودية، نظمت في نهاية مارس الماضي، وشكلت فرصة جيدة لرأب الصدع اليمني، ومواجهة التدخلات الإيرانية عبر الأداة الحوثية، وهو أمر مرهون بقدرة السلطة الجديدة في اليمن، على تحويل أقوالها إلى وقائع ملموسة على الأرض.

77677878
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا