نحو الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية الوطنية العظمى

الثورة بمفهومها وتعريفها، هي التغيير القسري المفاجئ والسريع لتحطيم استمرار الاحوال القائمة في المجتمع وذلك بإعادة هدم وبناء النظام بناءً جذرياً.

وللثورة بالمفهوم التقليدي، شروط يجب تحققها، لتصبح ناجزة وقادرة على تحقيق مطالبها وأهدافها، أهمها :

– نضوج الظروف الموضوعية والذاتية لانطلاق الثورة

– تراكم الاحتجاجات والهبّات والانتفاضات، التي تحقق التدرّج في المطالب وصولاً لسقفها (الثوري)

– تحديد الهدف القابل للتحقيق، والمشروع والواضح.

– وجود طليعة ثورية تقود الثورة.

– توافر عوامل حماية الثورة.

ولنجاح الثورة تماما، لا بد من توافر كل الشروط، دون استثناء أي منها.

وبالنظر للثورة السورية، نرى تحقق بعض شروطها، وعدم وجود طليعة ثورية، وغياب عوامل حمايتها، وكذلك ضبابية الهدف، وتشظّي القوى الثورية المساهمة فيها.

ونرى أن الظروف الذاتية والموضوعية كانت قد نضجت تماماً، وتمثلت بحالة اليأس الشعبي العام من إمكانية اصلاح النظام، والتخلص من الفساد والاستبداد عن طريق التغيير السلمي الديمقراطي المتدرّج، وتمثّلت بدافعة تتالي الثورات التي نجحت في اسقاط أنظمة قريبة من طبيعة النظام السوري، كتونس ومصر وليبيا واليمن .

وبمناسبة الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية، نتحدّث عن الشرط الثاني، وهو: تراكم الاحتجاجات والهبّات والانتفاضات، التي تحقق التدرّج في المطالب وصولاً لسقفها (الثوري)، والانفجار العظيم في درعا، يوم 18 آذار 2011 .
نحو الذكرى 11 للثورة السورية الوطنية العظمى

PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا