التحولات المستقبلية لجماعة الإخوان.. إشكالية الانسلاخ من التنظيم إلى “التيار”.. كيف؟

تقود الأزمة الراهنة داخل جماعة الإخوان المسلمين إلى عدد من السيناريوهات المحددة، نتيجة مخاض عسير وتحولات كبيرة، وليدة سنوات من الصعود والهبوط، التوغل السياسي ثم الانحسار لنشاط الجماعة التي يواجه مجموعة من الصراعات المركبة والتغييرات الجوهرية على مستوى الفكر والحركة، بالتزامن مع فقدان الأفرع الفاعلة في العملية السياسية على المستوي الإقليمي ومحاولات فصل السلطة المركزية لإخوان مصر، كما كانت منذ نشأة الإخوان في العام 1928، لصالح التنظيم الدولي الذي تنامى نفوذه ككرة الثلج بفضل الأزمات المتلاحقة التي ضربت الجماعة.

 

وتعيش جماعة الإخوان حالة من التحول تعاني فيها من تداعيات كبيرة وتغيرات جوهرية تنسف النسق التاريخي المعروف عن الجماعة بالثبات والمركزية والصمود في وجه الأزمات، لكن ما يميز التحولات الراهنة ويجعلها أكثر تأثيراً إنها عشوائية وغير منظمة أو مقصودة وكذلك يصعب السيطرة عليها وتطويعها لخدمة مصالح الجماعة.

 

وفي هذه الورقة نطرح روؤية لما  قد تكون عليه جماعة الإخوان المسلمين خلال السنوات المقبلة، ففي ظل ما تعانيه الجماعة من أزمات حقيقية وضعف احتمالات التلاشي وربما عدم منطقيتها فإن الطرح الذي يفرض نفسه على طاولة الباحثين في الوقت الراهن يتعلق بمسارات “التحول” التي قد تضمن للجماعة بقاء الأفكار دون الاحتفاظ بالهيكل المترهل، وهو أحد أسباب الصراع الداخلي أصلا.

7656
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا