أثر حقبة نظام الأسد على البيئة العلويّة

لم يكن وصول حافظ الأسد إلى سدّة الحكم مطلع سبعينيّات القرن الماضي وصولاً للعلويين للسلطة بل وصولاً للعسكر البعثي للسلطة انتهى بوصول أحد ضبّاط اللجنة الخماسيّة للسلطة وتفرّده بالحكم وهو من بيئة علويّة، كرّس وجوده بالجيش وانتماءه لحزب البعث لغاية الوصول للسلطة ولم تثبت أية دراسات أو بحوث علميّة نظّرت حول طبيعة نظام الأسد تمثيله للعلويين ومصالحهم الحيويّة ضمن النظام الأمني القمعي الذي باشر بإنشائه وتوطيده فور وصوله للسلطة، مبعداً جميع معارضيه إما بالسجن أو النفي أو التصفية الجسديّة ومبدداً جميع القوى السياسيّة الفاعلة على الأرض السوريّة لفسح المجال أمام أيديولوجيا طاغيّة تقدّس شخصه وتسحق أعداءه للتمكّن في سوريا طيلة حكمه
دراساتفف

PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا