قلب معادلات معركة درعا

يحشد النظام بدعم روسي ومشاركة إيرانية الكثير من القوات استعداداً لخوض معركة فرض سيطرته التامة على درعا ومحيطها لاستكمال تقويض كل قوة معارضة له هناك حافظت على وجودها بعد اتفاق سوتشي الذي تعهدت فيه روسيا بحماية المقاتلين الذين يسلمون سلاحهم الثقيل ويسمحون للنظام بعودة الانتشار في المنطقة المحررة.

وهكذا تآكلت الضمانات الروسية والعربية للمقاتلين هناك وتبخرت وعودهم وترك أهل درعا والبلدات المجاورة لرحمة النظام الذي يهدد ويتوعد ويعمل جاهدا على افتعال إشكالات تنتهي بتهجير أكبر عدد ممكن من سكان المنطقة نحو إدلب تمهيداً لضمان سيطرته العسكرية الأمنية الكاملة التي أصبحت بقيادة إيرانية صرفة عملياً، فمنطقة الجنوب تدار كليا من هيئة قيادة حزب الله والحرس الثوري تتخذ من اتحاد الفلاحين في دمشق مقرا رئيساً لقيادته، وكل قطعات الجنوب تعمل بأمرة هذه الأركان الإيرانية وليس أركان الجيش السوري التي تحولت لمجرد غطاء تمويه للوجود الإيراني.

2212
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا