حركة طالبان والمعارضة السورية وأصول التفاوض

حركة طالبان والمعارضة السورية وأصول التفاوض

يصعب علينا أن نحب حركة طالبان، ولكن العدل يقتضي الإشادة بمشروعها، نعم مشروعها لاستعادة أفغانستان كاملة. الحركة ترفض التفاوض مع حكومة أمريكا في كابول، قبل إنهاء التفاوض مع الدبلوماسية الأمريكية بخصوص إنهاء احتلال بلادها، وضمن ذلك يبدأ التفاوض مع حكومة كابول وقواها السياسية.

لا تستعجل حركة طالبان التفاوض على أية طاولة أو مائدة، ولهذا لم تتوصل إلى اتفاقية كاملة في الدوحة إلا بعد لقاءات كثيرة، أخفقت عدة مرات، وحتى مع ترامب وبادين كادت أن تفشل تلك المفاوضات، وبالنهاية، تستعد حركة طالبان لتعود إلى كابول بقوة السلاح أو باتفاقية مع حكومة كابول. هذا ما لم تفهمه المعارضة السورية المكرسة، والتي تركت البلاد إلى الخارج، وبدأت تخوض نضالاتها “الثورية” هناك، وهذا دفعها للخضوع إلى حسابات ومصالح الدول، والتي فرضت عليها تشكيل المجلس الوطني أولاً ثم الائتلاف الوطني، وبعدها فرطت المسبحة نحو هيئة عليا للتفاوض، والأخيرة تم تغيير وجهتها الأولى، ولاحقاً شُكلت حكومة مؤقتة، ووفد إلى أستانا، وآخر إلى اللجنة الدستورية، وسواه كثيرة، والأسوأ أنه ليس من جامعٍ يجمع بين هذه الشلل “الرديئة”.

طالبان
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا