عفرين "بين مطرقة الاحتلال وسندان المرتزقة السوريين "

عفرين “بين مطرقة الاحتلال وسندان المرتزقة السوريين “

تقع عفرين في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، وتُعَدّ من أكثر المناطق الكردية صلابةً من الناحية الاجتماعية نظراً إلى أن نسبة العرب فيها قليلة ومندمجة في المجتمع المحلي الكردي منذ فترة طويلة، كل ذلك كان قبل الاحتلال التركي لها. تمتاز عفرين عن باقي المناطق الكردية السورية بغناها بفضل مناخها الجيد وكثرة أمطارها، اللذان حوّلاها إلى غابةٍ من غابات الزيتون والأشجار المثمرة.

في كانون الثاني ٢٠١٤، أصبحت عفرين واحدةً من ثلاث مقاطعات تتبع للإدارة الذاتية. وعلى الرغم من سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي عليها، فقد كانت مقصداً للكثير من النازحين السوريين، ولا سيما من أبناء مدينة حلب الذين عمدوا أيضاً إلى نقل أعمالهم إليها. هذا وساعد غياب المعارك فيها بين الأطراف المتنازعة في قيام استقرار نسبي واضح للعيان، شكّل نموذجاً من أفضل النماذج.

بقي الحال على ما هو عليه حتى تقدّمت وحدات حماية الشعب نحو بلدات عدّة في محافظة حلب أبرزها تل رفعت، وبسطت سيطرتها عليها في محاولةٍ لإنشاء ممرّ يربط بين عفرين وشرق نهر الفرات، في ذلك الوقت كان التوتر والمعارك دائرة بشكل مستمر بين الوحدات الكردية وفصائل المعارضة السورية المرتزقة.

عفرين بين مطرقة الاحتلال وسندان المرتزقة السوريين
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا