دراسات في مسألة التدين الأحوازي السلفي والشيعي

دراسات في مسألة التدين الأحوازي السلفي والشيعي

خُصص البحث لظاهرة المذاهب الشيعية ــ السنية منذ العهد الأولى وحتى القرن القرن العاشر (1 – 9) الهجري ويحلل ظاهرة كثرة المذاهب خصيصا وتفصيليا على أن الأحواز في عصور متقدمة احتوت التنوع الأدياني والمذاهبي وكان الاعتزال (= المذهب المعتزلي) وهو الغالب على مدن الإقليم مع وجود الشيعة والسنة. إلا أن الدولة الصفوية وبواسطة نظرية تمركز السلطة والثقافة والمذهب قضت على تعددية الأحواز، بل ناهضت الاتجاه الشيعي العربي أيضا كونه لا يتناسق مع خططها المهدوفة.

وفي العصر الحديث ثمة أمل على عودة الأديان والمذاهب (الاتجاه الشيعي العربي والاتجاه السني) إلى المجتمع لكن في ظل الدولة الدينية الجمهورية الإسلاموية العقائدية التی لا تعترف بالتعددية يبدو أن الأمر قد يتعثر ويمتنع تحقيقه مادام الأحوازي لا يدرس تاريخه ومتعلقاته. ولمعرفة هذا الأمر أبديت موقفي في تفسير التاريخ الديني والمذهبي الأحوازي في: أ). الزمان الوفاقي ) = الترابطي) : (العهد الأموي والعهد العباسي والعهد المغولي)؛ ب). الزمان الضَّدِيدي (= اللاترابطي): (العصر الصفوي وعصر ولاية الفيقه). وهذا ما يمكّن مما يراد منه أن يكون غاية ملزمة من كل البحث.

المذاهب الدينية والتعايش الديني في الأحواز
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا