شفاهية الثقافة والبنية القَبْلية للثقافة العربية

شفاهية الثقافة والبنية القَبْلية للثقافة العربية

لم تحقق الثقافة العربية لليوم حالة انتقالية من مرحلة النموذج القَبلي، والقبلي هنا ليس إشارة للقبيلة وحسب بل نموذج العلاقات التقليدية التي تربط الفرد بعلاقاته العامة بما قبل دولة، فحافظت الثقافة العربية على نموذجها التقليدي في تناقل الموروث جيلاً بعد جيل، بحيث أصبح يمثل نموذجاً شفاهياً يعبر عنه بالأمثال والمقولات الشعبية التي تكاد أن تحمل صفات القدسية  وتكون معلماً من معالم السلوك الفردي والجماعي العام.

فعلى الرغم من محاولات النخبة العربية، تقديم ثقافة عصرية تعتمد نماذج التطور والحداثة والمعاصرة، إلا أنها بقيت إلى اليوم أسيرة الكتب عموماً، وقلما تنتقل من الكتاب والفكرة إلى الممارسة والمثاقفة اليومية، وهذا ما يحيل لدور مؤسسات الدولة الناشئة وتكريسها نموذجها التسلطي القائم على بنية العلاقات الأسرية العام في المجتمع في نموذج بطريكي (أبوي).

شفاهية الثقافة والبنية القَبْلية للثقافة العربية(1)
PDF Embedder requires a url attribute

لتحميل الملف كاملاً : Download

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا