القوى المتحكمة في عالم اليوم “الجيوبوليتيك الكتلي والنانو تكنولوجي الخفي”

  •  المقدمة

لم يكن غريبا أبدا هذا التطور الهائل في العالم غير المرئي، عالم خارج إدراك البشر المحسوس والطبيعي. فبدايات اكتشاف ما هو خفي عن الانسان ومدركاته الطبيعية الحسية، ابتدأت مع ولوج الانسان علمياً أغوار المادة الكتيمة أمامه عبر سلسلة من العلوم الفيزيائية الحديثة؛ فالمادة التي كانت مدركة فقط بالحواس البشرية من خارجها جسمياً ومادياً بصفاتها الحرارية أو الكهربائية أو الغذائية أو حتى الجمالية والفنية منها، باتت قيد الاكتشاف من داخلها ذات البعد الذري الأولى المكون للمادة، حتى بات اكتشاف أديسون العظيم للكهرباء وقوة دوران المحرك البخاري الفحمي، والتي مثلت ثورة بحد ذاتها في تاريخ البشر في وقتها؛ تكاد اليوم أن تكون مجرد خطوة بدائية في عالم العصر، عالم الولوج لبنية المادة الجزئية والذرية وخصائصها الموجية والجسيمية، حين استطاع العقل البشري أن يجعل العين البشرية ترى ما دون المسموح به طبيعياً!

القوى المتحكمة في عالم اليوم.docx

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا