التدخلات الإيرانية – التركية في القرن الإفريقي: دراسة في المألات والتطلعات والأهداف

المقدمة. 

شهدت منطقة القرن الأفريقي تدخلات العديد من القوى الإقليمية على رأسها: تركيا، وإيران، ودول الخليج والعديد من الدول الكبري، وتعتبر منطقة القرن الإفريقي واحدة من أهم المناطق الجغرافية والاستراتيجية، والتي تستحوذ على موقع جغرافي فريد وتفرض سيطرتها على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر عبر باب المندب، حيث تعتبر هذه المنطقة البحرية واحدة من أهم طرق الملاحة التجارية للعالم والتي تحمل حركة التجارة النفطية والعسكرية، تدور الدراسة البحثية حول التدخلات الإيرانية – والتركية في القرن الإفريقي ودراسة الأهداف والتطلعات ومآلات المستقبل

تعتبر منطقة القرن الإفريقي من أهم السياسات الإيرانية التوسعية، والتي كانت من ضمن أهم المناطق التي تسعى إلى مد نفوذها نحوه، إذ تعتبر منطقة خصبة سياسياً وإقتصادياً، كما تعتبر مركز استراتيجي هام نحو وضع قدم على باب المندب وكذلك السيطرة على مضيق هرمز وما يمثله من أهمية في حركة التجارة النفطية والتأثير على قناة السويس، وكانت الدولة الإيرانية قد استطاعت أن تقيم وتبني علاقات قوية من زعماء وقادة الدول في منطقة القرن الإفريقي، وخلق حالة من التوازن السياسي والعسكري الذي وصل إلى حد بناء القواعد العسكرية داخل دولة إريتريا. 

التدخلات-الإيرانية-التركية-في-القرن-الإفريقي 222.docx

تحميل

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا