إرهاب الدولة المنظم في عهد حافظ الأسد و ابنه بشار الأسد

مقدمة:

من الطبيعي أن يكون الإرهاب من المفردات الأكثر تداولاً على وسائل الإعلام على مدار الساعة في هذه الأيام، إذ يشهد العالم أجمع في هذا العصر موجات إرهابية كثيرة و خطيرة و متنوعة، و هذا التنامي وراءه العديد من الدول، والكثير من المنظمات، التي رعت الإرهاب وصنعته و من ثم حاربته، وهذا إن كان يدل على شيء فإنه يدل على أن الإرهاب الأخطر، هو الإرهاب الذي تقف ورائه أو تمارسه الدول بشكل أو بآخر خدمة لمصالحها, ولعل ممارسات حافظ الأسد الأب ومن بعده ابنه بشار الأسد إرهاب الدولة المنظم بحق الشعب السوري هو مثال صارخ على هذا الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه ومسمياته، يمكن أن نقول من خلال ما جرى في سوريا منذ انطلاق الثورة السورية من ممارسات تندرج في اطار إرهاب الدولة المنظم فاقت كل التوقعات خاصة فيما يتعلق بالإرهاب المنظم الذي مارسته المنظومات الأمنية والعسكرية لنظام بشار الأسد ولعل هذا يذكرنا بحقبة الثمانينات السوداء من تاريخ سوريا الحديث والتي مارس فيها حافظ الأسد أبشع أنواع الإرهاب من خلال ارتكابه للكثير من المجازر في مدينة حماه السورية وبعض المدن الأخرى بحجة القضاء على تنظيم الإخوان المسلمين، ولهذا سأسلط الضوء على الإرهاب المنظم بكافة أشكاله الذي مارسه حافظ الأسد على الشعب السوري طوال ثلاث عقود من الزمن وربطه مع الإرهاب الذي مارسه ابنه بشار الأسد على الشعب السوري خاصة بعد انطلاق الثورة السورية.

إرهاب الدولة المنظم في عهد حافظ الأسد وأبنه بشار الأسد.docx

تحميل

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا