الأبستمولوجيا في مواجهة الماركسية المادية التاريخية بين” الوضعية” المادية والوصايا “الإلهية”

* دكتوراه في الفيزياء النووية، كاتب وباحث سوري في الدراسات الفكرية والسياسية، حاصل على جائزة ياسين الحافظ في الفكر السياسي، المرتبة الثالثة، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عام 2017.

ثمة محاولات فلسفية وفكرية لإعادة صياغة تعريف الإنسان في حيزه الحياتي والوجودي العام، كما في تحديد شروط نمائه وتقدمه ضمن اطاري المؤسسة الحقوقية المتمثلة بالدساتير والقوانين في دولة، وعلاقاتها البينية، أي المؤسسات والدول، وعالمياً في تباينها البيني، بين حدي الصراع وأحقية الوجود. لتقف البشرية اليوم أمام جملة كونية معرفية تعرف بفلسفة العلوم أو الأبستمولوجيا، تكاد تنفرد في الحقل المعرفي من حيث اتكائها على ثورة التكنولوجيا وخلفيتها العلمية، كما وعلى مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة التي شكلت أرضية الدولة الليبرالية العصرية. هذه الدولة المتمددة لعصر العولمة الحديث بكل تفصيلاته وتحديداته وتعيناته الفكرية والسياسية والاقتصادية؛ وهذه نقطة خلافية معرفية في سؤال الوجود الإنساني ومصيره بين حدي التقدم التقني الحضاري العام، وأشكال استلاباته الشيئية والرقمية والمادية وتراجع الحد القيمي للفلسفة وبعدها الإنساني، خاصة بعد انهيار المنظومة الماركسية كما وتراجع وانحسار في موضوعات الليبرالية العامة في عصر العولمة.

متابعة المزيد داخل الدراسة PDF

الأبستمولوجيا

 

شارك المقال

Share on facebook
Share on Facebook
Share on twitter
Share on Twitter
Share on linkedin
Share on Linkdin
Share on pinterest
Share on Pinterest

إقرأ أيضا