الأبستمولوجيا في مواجهة الماركسية المادية التاريخية بين” الوضعية” المادية والوصايا “الإلهية”

بقلم جمــــال الشــــوفي

ثمة محاولات فلسفية وفكرية لإعادة صياغة تعريف الإنسان في حيزه الحياتي والوجودي العام، كما في تحديد شروط نمائه وتقدمه ضمن اطاري المؤسسة الحقوقية المتمثلة بالدساتير والقوانين في دولة، وعلاقاتها البينية، أي المؤسسات والدول، وعالمياً في تباينها البيني، بين حدي الصراع وأحقية الوجود. لتقف البشرية اليوم أمام جملة كونية معرفية تعرف بفلسفة العلوم أو الأبستمولوجيا، تكاد تنفرد في الحقل المعرفي من حيث اتكائها على ثورة التكنولوجيا وخلفيتها العلمية، كما وعلى مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة التي شكلت أرضية الدولة الليبرالية العصرية. هذه الدولة المتمددة لعصر العولمة الحديث بكل تفصيلاته وتحديداته وتعيناته الفكرية والسياسية والاقتصادية؛ وهذه نقطة خلافية معرفية في سؤال الوجود الإنساني ومصيره بين حدي التقدم التقني الحضاري العام، وأشكال استلاباته الشيئية والرقمية والمادية وتراجع الحد القيمي للفلسفة وبعدها الإنساني، خاصة بعد انهيار المنظومة الماركسية كما وتراجع وانحسار في موضوعات الليبرالية العامة في عصر العولمة.

متابعة المزيد داخل الدراسة PDF

الأبستمولوجيا

اترك رد